2022-05-16 T01 04 27 + 00 00

من أسباب البطالة الاقتصادية

يعتبر النمو السكاني من أسباب البطالة الاقتصادية، حيث تعاني الدولة من زيادة ينتج عنها وجود بطالة اقتصادية، ونوضح ذلك من خلال ما يلي

  • الزيادة السكانية هناك دول مثل مصر والمغرب وسوريا حيث توجد زيادة كبيرة في عدد السكان، حيث نجد أن حوالي 70٪ من الشباب لا يجدون عملاً.
  • في البلاد حروب كثيرة، وهذه الحروب هي نتيجة عداوة بين دولتين، وهذه الحروب تؤدي إلى ضعف موارد الدولة.
  • عدم مواكبة المؤهلات التي يمتلكها أي شاب لسوق العمل، حيث يحتاج سوق العمل إلى الخبرة وهو ما يفتقر إليه الشباب.
  • تسبب وجود الكثير من الآلات الحديثة، التي تعمل بدلاً من الناس، في بطالة هائلة.
  • رغبة أصحاب الأعمال في توظيف أجانب، بالنظر إلى المؤهلات التي يتمتعون بها على الشعب العربي.

ما هي البطالة

ترتبط البطالة بوجود ظروف خاصة في الدولة تسبب البطالة، ونوضح ذلك من خلال ما يلي

  • البطالة هي وجود أكثر من شخص لا يعمل نتيجة عدم ملاءمتهم لسوق العمل، أو عدم وجود وظائف كافية لهؤلاء الشباب.
  • هناك دول لا يوجد فيها بطالة مثل أمريكا التي تعتمد على استخدام الموارد الطبيعية، حيث يتم استخدام هذه الموارد لتوفير فرص العمل للشباب.
  • البطالة مشكلة تتعلق بالدخل الاقتصادي، حيث أن البلدان التي تعاني من انخفاض في دخلها الاقتصادي تعاني من ارتفاع معدلات البطالة.

أنواع البطالة

على الرغم من أهمية موضوع البطالة الاقتصادية، حيث توجد أربعة أنواع من البطالة، ونوضح ذلك من خلال ما يلي

  • البطالة الهيكلية، وهي بطالة مرتبطة بكثرة الأجهزة في الدولة، مما يجعل تسريح الشخص أمرًا مطلوبًا، ونجد هذا في دول مثل الصين التي تعتمد على الآلات بدلاً من الناس.
  • البطالة الموسمية، وهي بطالة مرتبطة باعتماد الناس على العمل في مواسم معينة، مثل التجار الذين يحققون أرباحًا ضخمة في الصيف وفي أيام الإجازات.
  • البطالة المقنّعة، وهي البطالة التي يعمل فيها الشخص لفترة طويلة في وظيفة، ولكن هذه الوظيفة ذات دخل منخفض، ولا تتناسب مع مؤهلاته أو تخصصه.
  • البطالة الاحتكاكية هي البطالة التي تنتج عن عمل الأشخاص لفترة زمنية معينة في الوظيفة، وبعد ذلك يأخذون دورات من أجل البحث عن فرصة عمل أفضل.
  • الشخص في تلك البطالة متنقل بشكل كبير، ولا يستقر لفترة طويلة في الوظيفة.

حلول لحل مشكلة البطالة الاقتصادية

رغم تعدد أسباب البطالة الاقتصادية إلا أن هناك العديد من الحلول لحل مشكلة البطالة، ونوضح ذلك من خلال ما يلي

  • تقوم الدولة بالعديد من المشاريع، سواء كانت تجارية أو عامة، من أجل توظيف الشباب في هذه الأعمال.
  • من الضروري ترشيد نسل العائلات من أجل تقليل مشكلة الزيادة السكانية.
  • يأخذ الشخص أكثر من دورة، وهذه الدورات هي دورات في اللغة الإنجليزية، مع دورات كمبيوتر.
  • تتم عملية البحث عن الموارد الطبيعية، وهي البترول، من أجل استغلال هذه الموارد لزيادة الدخل والعمل في مشاريع الشباب.
  • في القطاع الخاص، يجب تحديد حد أدنى للأجور للشباب لمساعدتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية.
  • كما يجب تحديد أسعار محددة للاحتياجات الأساسية التي يحتاجها المواطن حتى لا تزيد مشكلة البطالة.
  • من الضروري تحديث المقررات الموجودة في الجامعات، حتى يتم وضعها على أساس احتياجات السوق، وليس فقط المواد التي يحفظها الطالب فقط.

آثار البطالة الاقتصادية

هناك آثار خطيرة للبطالة الاقتصادية، حيث توضحها ضمن موضوع من أسباب البطالة الاقتصادية ونعرضها من خلال الآتي

  • البطالة مشكلة كبيرة، حيث يمكن لبلد عاطل عن العمل احتلاله من قبل دولة معادية.
  • كما أن من بين آثاره زيادة مشكلة الفقر والتشرد، حيث نجد العديد من البلدان التي يوجد فيها العديد من الأسر المشردة، مثل المغرب وتونس.
  • كما يساهم في انتشار الأمراض، ففي ظل وجود البطالة تصبح الدولة عاجزة عن العمل في المشاريع، أو تجديد الخدمات التي يحتاجها المواطن، مما ينتج عنه عدد كبير من الأمراض في الدولة.
  • انخفاض التعليم، حيث يبتعد الشباب عن الدراسة، لأنهم يعتقدون أن الدراسة ليست مجدية للحصول على وظيفة.

البطالة الدورية

ترتبط البطالة الدورية بدورة العمل في الصناعة، لأنها نتيجة مباشرة لانخفاض الطلب من المستهلكين مما يؤدي إلى انخفاض الطلب على العمالة، إذا كانت البطالة الدورية في ارتفاع، فهذا يعني أيضًا أن الاقتصاد يظهر علامات التباطؤ وهو أمر غير جيد، ونقص الطلب يعني عدم وجود استهلاك كافٍ، وهنا ستحتاج الحكومة بعد ذلك إلى معالجة المشكلة من خلال سياسات مالية ونقدية مختلفة لدعم الاقتصاد، والبطالة الدورية هي أحد أنواع البطالة الخمسة التي يدركها الاقتصاديون، بصرف النظر عن البطالة الدورية، هناك أنواع من البطالة الهيكلية والاحتكاكية.

ترتبط البطالة بحالة الاقتصاد

ترتبط البطالة الدورية ارتباطًا مباشرًا بحالة الاقتصاد الكلي، وترتفع البطالة في حالة الركود، بينما تنخفض عندما يبدأ الاقتصاد في التعافي، ويميل النشاط الاقتصادي إلى التحرك صعودًا وهبوطًا ولا يمكن تصنيفها على أنها خطية، عندما يتباطأ الاقتصاد، سيقلل الطلب الكلي، ويقلل الاستهلاك، وهذا سيقلل الإنتاج في مختلف الصناعات، فقد رأينا أن قطاع السيارات لجأ إلى خفض الإنتاج في وقت كان فيه الطلب على السيارات يتباطأ بسبب ارتفاع أسعار الوقود والتباطؤ الاقتصادي، عندما لا تحصل الشركة على طلب كافٍ، فهي تقلل الإنتاج وفي هذه العملية عليها أن تتخلى عن الكثير من الأشخاص مما يؤدي إلى بطالة دورية، ويمكن أن يحدث هذا في أي صناعة.