2022-01-25 T16 19 57 + 00 00

في هذه المقالة، نشرح لك من وقت يوم التعليم العالمي. يمثل التعليم أحد أهم حقوق الإنسان الأساسية في العالم، حيث أنه يمثل أحد أهم ركائز تنمية المجتمع، وهذا بدوره ينعكس في تطور الدولة على جميع المستويات، وأبرزها الاقتصادي و المستويات الثقافية. حيث يسيطر الجهل على نسبة الأمية، وبالتالي يكون لذلك تأثير على تدهور الدولة. نظرا لأهمية التعليم، فقد اهتمت دول كثيرة بتعليم مواطنيها ونشر الأمية بين أبنائها. قررت الأمم المتحدة تسليط الضوء وتعزيز الوعي حول العالم بالتعليم من خلال إطلاق يوم التعليم العالمي الذي نشرح لكم تاريخه في السطور التالية.

ما هو موعد يوم التعليم العالمي

  • أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم التعليم العالمي في 24 يناير للاحتفال بأهمية التعليم في تحقيق تنمية الدول، ودوره في الارتقاء بالمجتمعات.
  • أعلنت الأمم المتحدة يوم التعليم العالمي في 3 ديسمبر 2022، وتسلط هذه المناسبة الضوء على التعليم للجميع.
  • كما يسلط يوم التعليم العالمي الضوء على دوره الأساسي في مكافحة الفقر الذي يسبب تخلف الناس، وكذلك مكافحة العنصرية.
  • التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان. نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته السادسة والعشرين على أن التعليم إلزامي، وتحديداً في المرحلة الابتدائية، مع كون التعليم مجاني.
  • تنص اتفاقية حقوق الطفل، التي تم الإعلان عنها في عام 1989، على أن حق الطفل في التعليم حق أساسي، مثل الحق في المسكن والملبس والمعاملة.
  • شارك ما يقرب من 59 دولة في صياغة قرار الأمم المتحدة في إطلاق يوم التعليم العالمي، وشملت هذه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وكذلك المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والهيئات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني.
  • تحتفل الأمم المتحدة هذا العام باليوم العالمي للتعليم للمرة الرابعة تحت شعار “تغيير المسار وتحويل التعليم” بالشراكة مع المؤسسات التعليمية.

مواضيع يوم التعليم العالمي

يتضمن يوم التعليم العالمي العديد من الموضوعات التي تشمل ما يلي

  • توفير التعليم للأفراد في جميع أنحاء العالم على مستوى أفضل، نظرًا لدور التعليم في تحقيق التنمية والسلام.
  • رفع مستوى التعاون الدولي في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تشمل توفير التعليم الجيد للجميع قبل عام 2030.

التقدم في التعليم

  • شهدت السنوات الماضية تقدمًا في قطاع التعليم في الدول النامية، حيث بلغت نسبة الأطفال الذين يتلقون التعليم الابتدائي 91٪.
  • يشير مركز بيانات معهد اليونسكو إلى أن نسبة الأطفال الذين لم يتلقوا التعليم الابتدائي في المدرسة بين عامي 2000 و 2012 انخفضت من 40٪ إلى 22٪ في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
  • في جنوب آسيا، يشير المركز إلى أن معدل الأطفال غير الملتحقين بالمدارس قد انخفض إلى 6٪ من 20٪.

تحديات التعليم في العالم

هناك العديد من التحديات التي تعيق ارتفاع معدل التحاق الأطفال بالمدارس وحصولهم على تعليم جيد. تشمل هذه التحديات ما يلي

  • انتشار جائحة كورونا عالميا في 2022، مما تسبب في إغلاق العديد من المرافق، بما في ذلك المدارس، وتسبب في حرمان 6.1 مليار طفل من تلقي التعليم في المدرسة، وكان لذلك أثر سلبي على جودة التعليم ومستوى التعليم. التحصيل الدراسي للطلاب.
  • – وقوع الحروب السياسية، مما أدى إلى تدمير العديد من المرافق، بما في ذلك المدارس، مما يعني حرمان الأطفال من حقهم في التعليم. انتشرت الحروب في العالم العربي في اليمن وسوريا.
  • عدم وجود مساواة بين الجنسين في التعليم، حيث تعاني الفتيات في الدول النامية من الحرمان من حقهن في التعليم، وبلغت نسبة الفتيات اللاتي لم يلتحقن بالمدارس في الدول النامية الثلث، وكمثال على ذلك منطقة غرب آسيا. وأفريقيا جنوب الصحراء.
  • ارتفاع معدل عمالة الأطفال في الدول النامية بسبب ارتفاع معدل الفقر، حيث لا تستطيع العديد من الأسر تحمل التكلفة المالية لتعليم أطفالها، مما يؤدي إلى عمل الأطفال في مهن صعبة لمساعدة أسرهم.

كلمة عن يوم التعليم العالمي

  • التعليم سلاح الشعب في محاربة الجهل والفقر اللذين يعوقان التنمية.
  • بمصباح التعليم نضيء ظلام الطريق للوصول إلى هدف التنمية والنجاح.
  • التعليم ركن من أركان الحضارات القديمة، وعنصر أساسي من عناصر التنمية في الدول المتقدمة.
  • التعليم شريان الحياة للأفراد من فريسة التخلف والأمية.
  • التعليم هو شعاع الأمل للمجتمعات لتحقيق التنمية وبناء الأمة.
  • لا توجد طريقة لتغيير العالم للأفضل إلا بسلاح التعليم.
  • إن تثقيف الأفراد في المجتمع أشبه بزراعة نباتات في البستان لا تجني إلا ثمار النجاح والتطور.
  • يفتح التعليم بابًا واحدًا للتغيير ويغلق بابًا آخر للجهل.
  • التعليم هو الترياق المثالي لسم الجهل.
  • التعليم هو القطار الذي تلحق فيه المجتمعات بالمسارات الحضارية.
  • التعليم يفتح آفاقا واسعة للتغيير نحو الأفضل اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.
  • التعليم يبني سلالم الأمم لتصل إلى التنمية، والجهل يفتح الأمم على ظلام رد الفعل.
  • التعليم هو نقطة الضوء في بحر اليأس، ويلهم الأفراد للإصرار والنجاح.
  • التعليم هو وقود الأفراد للوصول إلى الأهداف من أجل الوصول إلى التنمية المنشودة.
  • إن تثقيف الفرد في المجتمع يعني منحه مشاركة فعالة في تنمية المجتمع.
  • التعليم ليس فقط سلاح جهل ولكنه أيضًا سلاح قاتل لليأس من أجل النجاح.