2022-03-07 T23 02 47 + 00 00

يتساءل الكثير من الناس عن تجمع دول القرن الأفريقي حيث تعد القارة الأفريقية من القارات النشطة والمهمة في العالم، ويتواجد فيها عدد كبير جدًا من الدول وهي مسؤولة عن تصدير المواد الخام للعديد من الدول المتقدمة، فضلاً عن وجود الكثير من الموارد الطبيعية، وكان هذا هو السبب في تكوين بعض التحالفات والنقابات، وفي هذا المقال المقدم لكم من موسوعة، سنشرح لكم مفهوم الدول من القرن الأفريقي.

ما هو تجمع الدول في القرن الأفريقي

تعد القارة الأفريقية من أبرز وأهم سبع قارات في العالم، ويوجد اتحاد دول يعرف باسم القرن الأفريقي، وفي هذه الفقرة سنشرح أهم المعلومات عن طبيعة هذا التجمع.

  • تقع هذه الدول في منطقة يرأسها مضيق باب المندب على الجانب الساحلي من إفريقيا.
  • تقع الجزيرة الصومالية فيها، وتحتل دول القرن الأفريقي موقعًا استراتيجيًا مهمًا ومتميزًا على خريطة العالم، ولها العديد من المعالم المميزة والمهمة.
  • تقع شمال البحر الأحمر، وجنوب المحيط الهندي، ويقع هذا القرن ضمن عدد من الدول، وهي الصومال وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا.
  • يعتبر بعض الجغرافيين السودان وكينيا من بين البلدان التي تقع داخل القرن الأفريقي.
  • تمتلك دول القرن الأفريقي مجموعة من الخصائص المتميزة والمتنوعة من البلدان الأخرى والاتحادات الأخرى.
  • تجمع هذه البلدان بين الطبيعة المناخية والكائنات الحية والاقتصاد الجيد إلى حد ما.

لماذا تسمى دول القرن الأفريقي بهذا الاسم

بعد أن تعرفنا على طبيعة التجمع الأفريقي، يتساءل الكثيرون عن سر تسمية دول القرن الأفريقي بهذا الاسم، وفي هذه الفقرة سنشرح لكم السبب الرئيسي لذلك.

  • إذا لاحظت عزيزي القارئ الخريطة، ستجد أن هذه الدول هي على شكل قرن يقع على المحيط الهندي وخليج عدن.
  • وتتكون هذه الدول من الصومال وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي بالإضافة إلى كينيا والسودان.
  • ويرجع ذلك إلى التداخل الحدودي والتداخل القبلي بين الدول، وتعتبر دولة اليمن من دول القرن الإفريقي، لقربها الجغرافي، لا أكثر.
  • على الرغم من ارتباط دولة اليمن ودولة السودان بالقرن الأفريقي، يعتقد الجغرافيون أن الدول الرئيسية في هذا النطاق هي الصومال وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا.
  • لكن إثيوبيا تركتها مؤخرًا، بعد انفصالها عن إريتريا، ولم تعد تشرف على خليج عدن.

كم عدد الدول في القرن الأفريقي

إن دول القرن الإفريقي جزء لا يتجزأ من القارة الإفريقية، وهذه الدول لها أهمية جغرافية وسياسية كبيرة، وفي هذه الفقرة سنشرح لكم الدول المشاركة في هذا التعاون الجغرافي.

  • يبلغ عدد دول القرن الإفريقي 4 دول، لكن بعد تقسيم إثيوبيا أصبح عدد الدول ثلاثة، ولكن لتوضيح الأمر، لا تزال إثيوبيا تتمتع بنفوذ سياسي على دول القرن الإفريقي.
  • من بين دول القرن الأفريقي ما يلي
    • الصومال تعتبر الصومال من أهم الدول الساحلية في القارة الأفريقية، حيث تقع الصومال في المنطقة الشرقية من إفريقيا.
    • تشترك جمهورية الصومال في حدودها مع خليج عدن، كما تشترك مع مجموعة من الدول المطلة على المحيط الهادئ، مثل إثيوبيا وكينيا.
    • يبلغ عدد سكان الصومال أكثر من 15 مليون نسمة، جميعهم يتحدثون اللغة الصومالية واللغة الثانية في البلاد هي العربية.
    • جيبوتي إن دولة جيبوتي من الدول ذات المكانة والأهمية الكبيرة في دول القرن الإفريقي.
    • وتتميز بوقوعها في الركن الشرقي من قارة إفريقيا، وتشترك في حدودها مع الصومال وإثيوبيا، بالإضافة إلى خليج عدن والبحر الأحمر.
    • كانت هذه الدولة جزءًا من فرنسا، ولكن تم إعلان استقلالها، وتضم جيبوتي العديد من الأعراق المختلفة.
    • يعيش فيها الأوروبيون والصوماليون، وتعتبر الفرنسية والصومالية اللغتين الأساسيتين في ذلك البلد.
    • إريتريا لدولة إريتريا أهمية كبيرة في القرن الأفريقي.
    • تتميز بوقوعها في الركن الشرقي من قارة إفريقيا، تمامًا مثل دولة جيبوتي.
    • وتتميز بموقعها الجغرافي والاستراتيجي المتميز والرائع مما يجعلها مكانًا رئيسيًا للعديد من الأنشطة.
    • يتجاوز عدد سكان ذلك البلد 3 ملايين نسمة، ويتحدث معظم السكان الإنجليزية والعربية.
    • إثيوبيا رغم انفصالها عن القرن الإفريقي، إلا أنها من الدول التي تؤثر على دول القرن الإفريقي.
    • تبلغ مساحة إثيوبيا مليون كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها الكبير أكثر من 112 مليون نسمة، واللغة الأمهرية هي اللغة الرسمية في البلاد.

السمات الجغرافية والمناخية لدول القرن الأفريقي

دول القرن الأفريقي التي تشكلت منذ حوالي 18 مليون سنة، تتمتع دول القرن الأفريقي بوقوعها بالقرب من خط الاستواء وكذلك على مدار السرطان.

  • تتميز هذه المنطقة بوجود عدد كبير من المرتفعات التي تشكلت تقريبا وادي الصدع العظيم.
  • يختلف المناخ في تلك المناطق باختلاف الدولة، حيث تقع الدولة الإثيوبية في الأراضي المنخفضة.
  • لكنها معتدلة في المرتفعات، بينما تتمتع الصومال بمناخ حار طوال العام، ومن المحتمل أن تهطل الأمطار على بعض الأماكن.

اقتصاد دول القرن الأفريقي

بعد أن تعرفنا على تاريخ نشأة دول القرن الإفريقي، وكذلك عدد الدول المشاركة، يبقى أن نتعرف على الأثر الاقتصادي لدول القرن الإفريقي، وهذا ما سنتحدث عنه في هذه الفقرة.

  • بلغ حجم الأعمال الاقتصادية للدول الأعضاء في القرن الأفريقي حوالي 106 مليار دولار في عام 2010.
  • يعتمد اقتصادهم على تصدير بعض المواد الخام وبعض الفواكه والخضروات إلى الدول الغربية.
  • يشكل الموز والماشية جزءًا كبيرًا من اقتصاد كل بلد.
  • كما تصدر الصومال العديد من المواشي والحيوانات.
  • إثيوبيا تصدر البن والباقي.
  • تصدر الدول الأعضاء بعض أنواع الحيوانات والخضروات وكذلك الفواكه والماشية.
  • تتميز مناطق القرن الأفريقي بحدودها الكبيرة وموقعها الاستراتيجي الرائع.
  • يطل على خليج عدن ويطل على باب المندب وقريب من آبار النفط الموجودة في شبه الجزيرة العربية والخليج العربي.
  • كما أنها قريبة من منطقة البحيرات العظمى في وسط القارة الأفريقية، وتعتمد معظم دول القرن الأفريقي على نوعين من الصادرات الحليب والموز والثروة الحيوانية.
  • تعتبر دول القرن الإفريقي من أهم المناطق الإستراتيجية في العالم، حيث تطل على خليج عدن وباب المندب والبحر الأحمر.
  • كما أن لها ممرات مائية ذات أهمية عسكرية وتجارية خاصة بعد افتتاح قناة السويس في مصر.
  • ازداد نشاطها في القرن الأفريقي بسبب اكتشاف النفط والغاز في شبه الجزيرة العربية.
  • أصبحت دول القرن الأفريقي من بين الدول ذات المصالح الحيوية لتلك الدول الصناعية في القيمة العالية لممراتها المائية.
  • كان القرن الإفريقي من الأماكن التي حظيت باهتمام كبير لدى القوى الغربية، حيث تنافست منذ بداية حملات الاستكشاف البرتغالية في منتصف القرن السادس عشر الميلادي حتى القرن التاسع عشر، على تلك المناطق التي خضعت للاستعمار لسنوات.
  • خلال فترات الحرب الباردة، شهدت هذه المناطق منافسة كبيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي.
  • لكن الاتحاد السوفياتي تراجع عن موقفه ثم انهار.
  • أصبحت المنافسة على تلك البلدان بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.
  • وقد اكتسبت أهمية إستراتيجية كبيرة لوجود الموانئ، ودول القرن الإفريقي هي منابع نهر النيل الذي تعتمد عليه مصر بنسبة 85٪ من نصيبها السنوي.
  • وتسعى إثيوبيا حاليًا للسيطرة على مياه النيل الأزرق الذي يوزع المياه على مصر والسودان.
  • وذلك من خلال السيطرة على الروافد وإقامة مشاريع ممولة من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.