2022-01-13 T22 33 09 + 00 00

تعرف معنا عزيزي القارئ من خلال مقالتنا اليوم من موسوعة عن الفرق بين الرؤية والرسالة فلكل منهما مفهوم خاص به. التي يرغبون في تحقيقها، وهناك أيضًا مجموعة من القيم التي تهتم بها الشركات والمؤسسات، وبالطبع لكل منها وصفه الخاص.

هناك بعض الأشخاص الذين يخلطون بين الرؤية والرسالة، لكنهم بالطبع يختلفون في المعنى والمحتوى، لذلك دعونا نتعرف عليهم عن كثب خلال السطور التالية، فقط تابعنا.

الرؤية والرسالة

في البداية نجد أن الرؤية والرسالة تلعبان دورًا مهمًا في نجاح المؤسسة أو الشركة، وفي تحقيق الإنجازات المختلفة. هم مكملون على الرغم من بعض الاختلافات بينهم. يتم الاعتماد عليهم للنهوض بالمؤسسة مهما كانت طبيعة عملها أو حجمها.

يساهمون في تحديد العمل المطلوب من العمال، بالتسويق المناسب والدعاية للعلامة التجارية للمؤسسة أو الشركة أو الوزارة أو غيرها. تبدأ هذه الخطوة بتحديد الرؤية والرسالة.

يجب كتابة الرؤية مع تحديدها في بداية إنشاء وتأسيس الشركة أو المؤسسة، وبعد صياغتها، يجب تحديد الرسالة التي يرغب الأفراد في إيصالها إلى الجماهير أو المواطنين، مع تطوير نظام متكامل. خطة استراتيجية.

لا يوجد مكان، مهما كان صغيرا أو كبيرا، يخلو من الرؤية والرسالة والأهداف والقيم. هذه الخطوات هي الأهم لتحقيق الريادة والتطوير والنجاح للمكان.

بشكل عام، نلاحظ أن الرؤية تركز على الغد، وما ستفعله الشركة في المستقبل.

أما الرسالة فهي تركز على وقتنا الحاضر وعلى تلك الأعمال التي ستتخذها المؤسسة لتحقيق أهدافها ونجاحها.

ما هو الفرق بين الرسالة والرؤية

كما أشرنا فإن هناك مجموعة من الفروق بين الرسالة والرؤية وهي كالتالي –

الرسالة

  • إنه مثل الدستور الذي تعمل عليه المؤسسة. بمعنى أنه يشير إلى وصف لحالة المؤسسة أو الشركة، وتعبير عن أهدافها التي تريد تنفيذها وتنفيذها خلال الفترة الحالية.
  • يتم استخدامه لتحديد طرق وصول الشركة إلى المنصب أو الموقف الذي ترغب في أن تكون فيه، ومن خلال الرسالة يتم تحديد جميع الأهداف المتعلقة بتوفير الإمدادات للموظفين أو موظفي المؤسسة أو غيرهم.
  • تساعدنا الرسالة في الإجابة على السؤال ماذا تفعل الشركة أو إنتربرايز من أجل الرخاء ما الأشياء التي تجعلها متميزة عن المؤسسات أو الأماكن الأخرى
  • خطاب الخطاب يخاطب الحاضر.
  • من خلال الرسالة يتم تحديد مؤشر ومقياس المنظمة التي تريد تحقيق النجاح بواسطتها، ويتضمن أيضًا كتابة أهداف الشركة أو المؤسسة، بالإضافة إلى توضيح الوظيفة الداخلية الأساسية المتعلقة بالمكان.
  • قد تحتوي الرسالة على بعض التغييرات الطفيفة في الأهداف، ولكن يجب ربط هذا التغيير بجميع المتطلبات الرئيسية للموظفين.
  • عند كتابة الرسالة يجب طرح السؤال ما العمل اليوم وما فائدته أيضا، لماذا نفعل هذا
  • يتم تحديد الرسالة حسب فئة الجمهور والعملاء، وتتضمن أيضًا المسؤوليات والمهام التي يجب أن تقوم بها المؤسسة أو الشركة للأشخاص المستهدفين.
  • يجب أن تشارك الرسالة بشكل فعال في التخطيط، مع دعم اتخاذ القرار، وتعكس عناصر وجوانب المنظمة، وهي العملاء والموظفون والخدمات المقدمة وجودة الإنتاج.

رؤية

  • خلال حديثها، تشير إلى وجهة نظر المؤسسة البعيدة، وتحدد الحالة التي تريد الشركة أو المؤسسة أو الوزارة أن تصبح عليها في الحاضر والمستقبل القريب والبعيد.
  • من خلال الرؤية، يمكننا تصور الموقف الذي ستكون عليه المنظمة لاحقًا في المستقبل.
  • تعطينا الرؤية الإجابة على السؤال ما هي الأهداف أو المنصب الذي تريد الشركة أو المنظمة الوصول إليه، وأين تكمن
  • يتضح من خلاله إلى أين سيصل العامل أو الموظف في المستقبل، ويساهم في فهمه لعمله وطبيعته، وبالتالي مساعدة العامل على توفير القدرات والمهارات والقدرات التي يمتلكها على أعلى مستوى.
  • الرؤية ثابتة، والأرجح أنها لا تتغير أو تعدل إلا في أضيق حدود ممكنة، لأنها تعبر عن سبب تأسيس وتأسيس الشركة أو المؤسسة.
  • عند كتابة الرؤية يطرح سؤال أين ستذهب المؤسسة في السنوات القادمة كيف سيتم تنفيذ هذا ومتى يتم بلوغ الاهداف
  • عند تقديم الرؤية يجب أن تكون جذابة وواضحة ومتكاملة وواقعية بإمكانية تنفيذها وتحتوي على تطلعات مستقبلية. يجب أن تكون مختصرة ومكتوبة بطريقة قصيرة ومفهومة حتى يتمكن الموظفون والموظفون من رؤيتها بسهولة عندما يحتاجون إليها، وحتى يفهموا طبيعة مهام كل منهم في المستقبل البعيد.

في النهاية من المهم أن تتكامل الرؤية مع الرسالة ولا يوجد تناقض بينهما، فالرسالة وسيلة مهمة لتحقيق الرؤية.