2022-11-06 T22 21 52 + 00 00

عين السرو تحت الأرض ويكيبيديا، وهي من الأماكن التي اشتهرت كواحدة من الأماكن الغريبة في العالم، لذلك كان لها صدى سياحي كبير بسبب رغبة الناس دائمًا في التعرف على تلك الأماكن ورؤيتها عن كثب لمطابقة القصص الخيالية مع الواقع الحي، لذلك في هذه المقالة تزودك بمعلومات كاملة عن هذا المكان.

عين السرو تحت الأرض – ويكيبيديا

يمكننا أن نذهب إلى المناطق من أجل جمال طبيعتها، أو لمواكبة تطورها الذي لم يشهده الإنسان من قبل. هذه هي السياحة الأكثر شهرة وطبيعية، لكن سياحة المناطق الغريبة والساحرة تأخذ منعطفاً آخر دائماً، ومن أهم هذه المناطق

  • نبع السرو الجوفي هو ذلك الربيع الواقع في واحة الفرافرة في الصحراء الغربية، والتي تقع في جمهورية مصر العربية.
  • إذا أردنا دراسة هذه العين، فعلينا أولاً تحديد موقعها المميز. يوجد في مصر عدة صحارى، أجملها في عيون العالم الصحراء الغربية وهي عبارة عن صحراء ذات رمال بيضاء ولأنها بها جبال الكريستال، وواحة الفرافرة التي تقع بالقرب من الواحات البحرية أشهرها منطقة سياحية في مصر.
  • تقع عين السرو في شمال الفرافرة، وما أكسب المنطقة بأسرها شهرة واسعة هو البعد الزمني الذي يعود إلى أيام مصر القديمة، حيث رسمت هذه العين وواحة الفرافرة على العديد من جدران مدينة الفرافرة. المعابد التي يعود تاريخها إلى عصر الأسرة العاشرة والتي كانت موجودة قبل عام 2130 قبل الميلاد.
  • تظهر رسومات قدماء المصريين أن هذه المنطقة في الماضي كانت مراعي طبيعية للأبقار وأنها كانت منطقة مليئة بالمحاصيل الزراعية، لذلك عندما تقدمت العصور ووصل الرومان إلى مصر، أخذوا هذه المنطقة بمفردهم للزراعة والحصاد. وكانوا مهتمين برمي الحبوب في هذه المنطقة لأن أرضها أفضل أرض منتجة وأطلقوا عليها اسم الأرض.
  • في هذه المنطقة أيضًا أراد الرومان الاستقرار وبناء قصور شاهقة بجوار محاصيلهم الزراعية، حيث كانت الزراعة أهم حرفة في هذا العصر.
  • لذلك، سنجد دائمًا عين السرو مرسومة في كتاباتهم القديمة ونقوشهم التي خلدوا فيها التاريخ.
  • وبعد تلك الحقبة، كانت الفرافرة هي الطريق الذي تمر فيه الإبل المحملة بالماشية، وهي التمر والزيتون، وكان الرجال يأخذون قسطا من الراحة في هذا المكان ويشربون من هذا الربيع في طريق العودة والعودة.

العين المسحورة

بينما تعتبر عين الكرو من أقدم الأماكن في مصر، إلا أن القصص والأساطير عنها لا تقل عنها من حيث العصور القديمة.

  • عندما نعود بالزمن إلى عام 1874 م، سنجد أنه في عهد الخديوي إسماعيل، الذي كان مهتمًا بتنمية كل شبر من البلاد، دعا عالمًا ألمانيًا يُدعى جيرهارد رولف وطلب منه فحص واحة الفرافرة. وحتى الصحراء الغربية بكاملها لتكشف حقيقة شجر السرو الذي قيل أنه نهر بلا مصدر للمياه. .
  • في رحلة بحث استغرقت 3 أشهر، جاب العالم الصحراء الغربية للبحث عن مصدر المياه، لكنه لم يعثر عليها قط، حتى بعد محاولته شق بحر الرمال الكبير للكشف عن وجود أي مصب. .
  • بعد هذا التاريخ، بدأت الأساطير في الازدياد، وبعد أن كان نبع السرو مجرد نهر بدون مصدر للمياه، أصبح هو العين المسحورة.
  • قال فيها إنها عين يسكنها الجان، ولا يظهر عليها الماء إلا عندما يطلبها الإنسان، فعندما لا يوجد أحد بالقرب من هذه العين، ينخفض ​​منسوب الماء ويكاد يختفي تمامًا، وعندما تبدأ القوافل بالنزول على المنطقة، وتبدأ العين في رفع منسوب مياهها ليتمكن الضيوف من الشرب منها، والشيء الغريب أن المياه التي تطلقها العين طازجة وحلوة المذاق.
  • لا يرتفع منسوب المياه إلى القوافل التي تمر فقط، بل تستقبل جميع الحيوانات والطيور، حيث أنها ترحب بالجميع بغض النظر عن حجمها أو نوعها، لكنها لا تبقى على الماء بداخلها لفترة طويلة، وبالتالي فإن الكائن الحي يجب أن تأخذ حاجتها الكاملة من العين، يبدأ الماء بالاختفاء تدريجياً، وهو ما جعل أهل الصحراء يسمونها العين المسحورة ويرويون قصتها للسياح من جميع أنحاء العالم.

عين السرو الجافة

الطبيعة، خاصة عند استخدامها على نطاق واسع، ليست دائمًا قادرة على مواكبة المطالب الهائلة للإنسان.

  • عندما اشتهرت قصة عين السرو ومنع سحرها الكثيرين من تصديق سببها الحقيقي، بدأ الزوار من جميع أنحاء العالم في القدوم إليها لرؤية تلك العين على الطبيعة والشرب من مياهها التي قد تكون مفتونة.
  • لكن مع زيادة أعداد الوافدين، ولأن المياه لم يكن لها مصدر مياه أصلاً، بدأ منسوب المياه في الانخفاض، ورغم تحويل الحكومة المصرية لتلك المنطقة إلى محمية طبيعية منذ عام 2002، إلا أنها جفت تمامًا. وأصبح نبعًا مهجورًا ولم يستطع تحمل كل السائحين.
  • في هذا الوقت بدأ الجيولوجيون بإصدار نظرياتهم حول هذا المكان الذي اشتهر بأساطيره الغريبة والخلابة.
  • وقال العلماء حينها إن هذه العين تقع في مكان التربة التي تتكون منها، وهي حساسة للحركة بسبب نحافة طبقاتها التي تستقبل موجات الحركة وبالتالي تتأثر من الداخل. تحتوي على ماء، وبالتالي عندما يبدأ الضغط في الانخفاض، تبدأ المساحة في التقلص، وبالتالي تبدأ الأرض في نطق ما بداخلها، ويخرج الماء من الفتحة الوحيدة الموجودة وهي العين.
  • ولأن المياه في الأصل لم يكن لها مصدر وتم تخزينها، فمن الصعب إعادتها مرة أخرى، لأننا حتى الآن غير مدركين تمامًا لتاريخ هذا الربيع، وكيف نشأ، ومن أين أتى من الماء بداخله .

أهم ما يميز واحة الفرافرة

بالتأكيد كانت عين السرو من أهم معالم واحة الفرافرة، وكانت سببًا مهمًا للسياحة في تلك المنطقة، لكن بعد تحليل الجفاف على العين، هل ستنتهي السياحة هناك

  • بالتأكيد لا، تعتبر واحة الفرافرة من أهم المناطق السياحية في مصر، والتي يأتي الناس من جميع أنحاء العالم لأنها من الأماكن ذات المناخ الجاف، لكنها مع ذلك كانت قادرة على بناء تضاريس خلابة.
  • في وسط الصحراء الجافة، يمكنك الدخول إلى الواحات البحرية، التي تضخ الحياة الخضراء في وسط الصحاري الصفراء. إنه المكان المليء بأشجار النخيل التي تقدم أجود أنواع التمور. تحتوي الواحات على ينابيع المياه الساخنة التي تستخدم في العلاج الطبيعي للجسم، لذلك فهي تعتبر من الوجهات العالمية للسياحة العلاجية في العالم.
  • في الفرافرة، ستجد أيضًا المنطقة المسماة بالصحراء السوداء، حيث تشير المرتفعات إلى أن تلك المناطق كانت في العصور السابقة براكين شاهقة الارتفاع، لكننا لا نعرف بالضبط ما حدث لها، وهو ما جعلها تخمد إلى ما لا نهاية وتتركها. قمة الرماد الأسود غير المعروف، من أين أتت ولماذا بقيت ثابتة فوق فوهة البركان لا نعرف ذلك أبدًا.
  • ولكي تستمتع بالمنظر من الأعلى، يمكنك بسهولة تسلق الجبل الإنجليزي لرؤية المكان من الأعلى والاستمتاع بالمنظر الخلاب.
  • في واحة الفرافرة بالصحراء الغربية، ستجد أيضًا مناطق من الحجر الجيري وهي مساحة واسعة جدًا من الأرض المنبسطة غطت نفسها باللون الأبيض نتيجة تراكم الحجر الجيري على سطحها، وهذا ما يجعلها مكان يكافح فيه السياح من جميع أنحاء العالم من أجل صفاء الذهن والهدوء.
  • أما أشهر معلم في الفرافرة فهو التل أو الجبل البلوري. أريدك أن تتخيل معي ارتفاعًا أرضيًا، حيث تأتي أحجار الكريستال في قمتها، مما يمنحها جاذبية وألوانًا عندما تكون أشعة الشمس متعامدة عليها، وكلما اقتربت منها، زاد سحر هذا الارتفاع الجغرافي الفريد.

لمزيد من المعلومات، يمكنك قراءة