2022-10-30T18 15 20 + 00 00

نقدم لكم في بحث عن الصيد وأنواعه. يعتبر الصيد من أبرز الحرف القديمة التي مارسها الإنسان، حيث اعتمد عليه كمصدر غذاء إلى جانب الزراعة، حيث يستفيد من لحومها. اعتمد الإنسان في الماضي على أدوات بدائية لصيد السهام والعصي والحجارة والأقواس والطُعم في صيد مختلف الحيوانات والطيور والأسماك. تحول الصيد من حرفة أساسية إلى هواية في هذا العصر.

الصيد وتاريخه

  • كما ذكرنا سابقاً استخدم الإنسان أدوات بدائية كالحجارة والسهام والأقواس لصيد الحيوانات، ثم تحول الصيد إلى رياضة ترفيهية انتشرت في عصر قدماء المصريين.
  • كما انتشر الصيد كرياضة ترفيهية في عصر الإغريق والآشوريين والبابليين، وكان يمارسها على وجه التحديد طبقة الحكام والنبلاء.
  • بعد ذلك، أصبح الصيد متاحًا لجميع فئات الناس، بعد أن اقتصر فقط على فئات معينة، بما في ذلك المهنيين، وكان يمارسه الرجال والنساء على حد سواء.
  • تطورت الوسائل المستخدمة في الصيد، حيث ظهرت الأسلحة النارية التي تتيح للصيادين اصطياد عدد كبير من الحيوانات والطيور.
  • سمح الصيد بالأسلحة النارية للصياد بالصيد من أبعد المسافات، مما تسبب في ظهور أنواع مهددة بالانقراض من الحيوانات والطيور.

فوائد الصيد

هناك العديد من الفوائد التي يجنيها الصيادون من الصيد والتي تشمل ما يلي

  • يساعد على الحصول على قدر لا بأس به من الهدوء والاسترخاء، لأنه يحدث وسط الطبيعة الهادئة حيث البحر والشمس والجو.
  • الصيد يساعد على التخلص من الضغط النفسي وتطوير الحالة العقلية.
  • يساعد الصيد على تحسين الحالة المزاجية في الصباح، حيث أن الشمس مصدر غني بفيتامين د، ومن أبرز فوائده أنه يحسن المزاج.
  • يساعد الصبر على تدريب الصبر، لأن الصيد يتطلب انتظارًا طويلاً لصيد الأسماك.
  • يتطلب الصيد استخدام العضلات وهو تمرين في التمرين يساعد على حرق ما يقرب من 1000 سعرة حرارية.
  • يساعد صيد الأسماك في تقليل التوتر، إلى جانب ضغط الدم، لأنه يقلل من الإجهاد.
  • يساعد على تنشيط الدورة الدموية في الجسم.
  • يساهم الصيد في تنمية القدرات الاجتماعية في التواصل مع الآخرين، لأنه يوفر الفرصة للصياد لعزل نفسه والتأمل في الكون وتصفية عقله.
  • يساعد الصيد على تقوية عظام الذراعين والكتفين والساقين.
  • يدرب الصيد الصياد على كيفية البقاء على قيد الحياة من خلال إعطائه تجربة عيش الحياة البدائية البسيطة لشواء السمك بعد صيده.
  • يسمح للصياد بالاستفادة من القيم الغذائية للأسماك عند تناولها، حيث تحتوي على مستويات عالية من الفيتامينات والبروتينات وأحماض أوميجا 3 الأمينية المفيدة لصحة الجسم وتساعد على الوقاية من العديد من الأمراض.
  • إنه يعطي الفرصة لإعادة اكتشاف الطبيعة من جديد.

أنواع الصيد

الصيد البري

  • الصيد البري هو أكثر أنواع الصيد شيوعًا، حيث اعتمد الإنسان عليه كحرفة أساسية. اعتمد على الصيد البري للاستفادة من اللحوم والجلود والعظام.
  • من أبرز الأمثلة على فائدة الحيوانات البرية شعب الإنويت الذين يعيشون في القطب الشمالي يرتدون ملابس وأحذية وقفازات مصنوعة من جلود الحيوانات لمساعدتهم على تحمل برودة القطب الشمالي.
  • اعتمد البشر على أدوات مختلفة لاصطياد الحيوانات في البرية، مثل رماة الرمح والأقواس والسهام. في العصور القديمة، كان البشر يعتمدون على الجري وراء الفريسة مباشرة ثم مطاردتها مباشرة إذا تباطأت حركتها.
  • انخفض نشاط الصيد عندما اعتمد الإنسان على وسائل الغذاء الأخرى، والتي تشمل الزراعة التي حصلوا منها على مجموعة متنوعة من المحاصيل الزراعية.
  • بالإضافة إلى الزراعة، فقد تم الاعتماد أيضًا على تدجين الحيوانات، أي مساعدة الحيوانات البرية على التكيف مع البيئة المحيطة للاستفادة منها، مثل تربية الأغنام.

وسائل الصيد البري

هناك العديد من الطرق التي تم استخدامها في الصيد البري والتي تطورت عبر التاريخ، ومن هذه الطرق ما يلي

الصيد بالكلاب

  • تعتبر كلاب الصيد من أبرز وسائل الصيد البري التي تم استخدامها منذ أكثر من 4000 عام، وبدأ استخدام كلاب الصيد منذ تدجينها.
  • ينقسم الصيد باستخدام الكلاب إلى عدة فئات، منها كلاب الانتعاش التي تجلب الفريسة بعد صيدها، وكذلك الكلاب الذليل التي تعتمد على قوة حاسة الشم لتعقب موقع الفريسة وإحضارها للصياد. .

ومن أبرز أنواع كلاب الصيد

  • لابرادور ريتريفر يستخدم هذا النوع من الكلاب لاصطياد الفرائس الصغيرة وأبرزها البط، ويتميز بقدرته على السباحة.
  • كلاب البيجل تصطاد هذه الكلاب الحيوانات الصغيرة، وأبرزها الأرانب، وتتميز بحاسة الشم القوية التي تمكنها من معرفة مكان الفريسة وتتبعها.
  • كلاب المسترد الذهبي تستخدم كلاب المستردات الذهبية بشكل شائع لصيد الطيور، وهي من بين أكثر أنواع الكلاب ذكاءً التي يسهل تدريبها على صيد الحيوانات.

للصيد مع الصقور

  • ليست الكلاب هي الوسيلة الوحيدة المستخدمة في الصيد، ولكن يتم الاعتماد على الصقور لهذا الغرض، وقد تم استخدامها منذ القرن الثامن عشر.
  • يتم تدريب الصقور على كيفية اصطياد الفريسة، ومن أهم الأشياء التي تساعد الصقور في اصطياد الفريسة قوة حاسة البصر لرؤية الفريسة بوضوح.
  • من أبرز أنواع الطيور التي يصطادها صقر الحبارى العربي، ومن أبرز أنواع الصقور المستخدمة في الصيد هو صقر شاهين.
  • الصيد بالقوس والسهام
  • يعتبر صيد القوس والسهم من أقدم الطرق المستخدمة في الصيد، حيث يعود تاريخه إلى أكثر من 50 ألف عام.
  • يعتمد الصيد بالقوس والسهام على صيد الفريسة عن طريق إخراج الأسهم بعد سحب الوتر.

الصيد بالبندقية

تعتبر البنادق من بين الأسلحة النارية، وتعتمد على استخدام الطلقات الكبيرة في صيد الحيوانات الكبيرة مثل الغزلان، بالإضافة إلى الطلقات الصغيرة المستخدمة في صيد الحيوانات الصغيرة.

الصيد بالبنادق

تستخدم البنادق في اصطياد الحيوانات الكبيرة مثل الغزلان، وكذلك الحيوانات الصغيرة مثل الأرانب، وهي مليئة بخراطيش الرصاص والبارود.

الصيد بمسدس

  • تهدف مسدسات الصيد إلى صيد أنواع معينة من الحيوانات مثل الخنازير والغزلان والظباء.
  • ومن أبرز أنواع المسدسات المستخدمة في الصيد المسدسات المزودة بمسامير، والمسدسات نصف الأوتوماتيكية، والمسدسات الدوارة.
  • أما وسائل الصيد البري من حيث الجودة فتشمل الآتي
  • التسلل يتسلل الصياد في المناطق التي يوجد بها العديد من الأشجار الكثيفة حتى لا تلاحظها الفريسة، ويتبعها الصياد بهدوء، متجنبًا المشي على أغصان الأشجار وأوراقها.
  • المطاردة يعتمد الصياد في صيده للحيوانات في مكان مفتوح حيث يمكنه الاختباء حيث لا توجد رياح حتى لا تتمكن الفريسة من معرفة مكان الصياد بنقل رائحته.
  • النداء في هذه الطريقة، يصدر الصياد أصواتًا مشابهة لأصوات الحيوانات لجذب الفريسة.
  • صيد الدرعية في هذه الطريقة يعتمد الصياد على الاختباء داخل قبو والانتظار بداخله حتى تظهر الفريسة أمامه فيخرج للصيد.
  • التتبع في هذه الطريقة يعتمد الصياد على تتبع آثار أقدام الحيوانات، وتستخدم هذه الطريقة لتتبع قطعان الحيوانات.

صيد السمك

  • مارس الإنسان الصيد البحري إلى جانب الصيد البري منذ العصور القديمة، وتحول من حرفة أساسية إلى هواية في نهاية القرن التاسع عشر.
  • يستخدم الصياد طريقة الطُعم في الصيد، والتي تعتمد بشكل أساسي على جذب الأسماك، ومن أبرز أنواع الطُعم المستخدمة في الصيد الجنادب، والديدان، والعلقات، وجراد البحر، والسمكة.

طرق الصيد البحري

تتنوع طرق الصيد البحري وتشمل ما يلي

  • الصيد بالصنارة.
  • الصيد بالأقواس والرماح.
  • الصيد مع خط الصيد.
  • الصيد بأنواع مختلفة من الشباك.
  • الصيد عن طريق نثر كمية كبيرة من الطُعم.
  • الصيد بالطائرات الورقية.

أنواع المراكب المستخدمة في الصيد البحري

تعتمد القوارب على صيد أنواع معينة من الأسماك مثل الماكريل والهامور والنهاش والسمك المفلطح. القوارب المستخدمة لهذا الغرض تشمل

قوارب صغيرة

تستخدم القوارب الصغيرة لصيد الأسماك في المياه الضحلة.

قوارب كبيرة

  • تستخدم القوارب كبيرة الحجم لصيد الأسماك التي تعيش على سطح الماء، وتعتمد على الطعوم التي تعلق في نهاية القارب لجذب الأسماك.
  • من بين الأنواع الأخرى من الصيد البحري المستخدمة الصيد على الشاطئ، والذي يعتمد على صيد أنواع معينة من الأسماك مثل الأسماك الزرقاء والأسماك العظمية.

عوامل مناسبة للصيد البحري

يعتمد الصيد البحري على توافر عدد من العوامل المناسبة، والتي تشمل ما يلي

  • اختر التوقيت المناسب، وهو فترة الفجر أو الغسق.
  • وفر القدر المناسب من ضوء النهار.
  • توافر الفريسة في الماء.

أنواع قوارب الصيد

تتنوع قوارب الصيد وتشمل الأنواع التالية

  • قوارب X-net.
  • سفن الصيد.
  • قوارب الخيشومية.
  • قوارب الصيد بالخيوط الطويلة.
  • قوارب صيد التونة.
  • قوارب الصيد العائمة.
  • قوارب صيد السلطعون.

أدوات حفظ الأسماك بعد الصيد

  • أداة حادة أداة حادة مثل مفك البراغي تستخدم لقتل الأسماك مباشرة بعد صيدها.
  • الصندوق البارد يحتوي هذا الصندوق على مكعبات ثلج يتم حفظها فيه حفاظًا على جودة لحم السمك.

معلومات عن الصيد الجائر

  • يشير مفهوم الصيد الجائر إلى صيد الحيوانات بالمخالفة للقوانين المعتمدة على المستوى المحلي أو العالمي.
  • يعتمد الصيد الجائر على صيد الحيوانات في الأماكن التي لا يسمح فيها بالصيد، أو صيد الحيوانات في غير موسمها.
  • كما يشمل الصيد الجائر استخدام سلاح في الصيد غير المسموح باستخدامه دوليًا.
  • يعتبر الصيد الجائر من أقدم أنواع الصيد، حيث كان يعتمد عليه في الماضي للحصول على مصدر غذاء، ثم تحول بعد ذلك إلى جريمة يعاقب عليها القانون، مما أدى إلى صدور قوانين في القرنين السابع عشر والثامن عشر.
  • سبب هذه القوانين هو الضرر الذي يلحق بأصحاب الأراضي وتدمير الغابات.

آثار الصيد الجائر

  • إصابة الجلد بالعديد من الأمراض التي تصيب الحيوانات مثل فيروس السارس.
  • تعرضت العديد من أنواع الحيوانات للانقراض لأن أعدادها في تناقص مستمر.
  • قلة الطلب على السياحة البيئية التي تعتمد على رؤية الزائرين للحيوانات على اختلاف أنواعها.
  • خلل في التوازن البيئي نتيجة قلة عدد الحيوانات وخاصة المفترسات.