الذرة جزء من العنصر والعنصر جزء من المادة، صوابًا أو خطأً، حيث أن علم الفيزياء له العديد من المفاهيم التي تحتاج إلى فهم معناه جيدًا، ومن بين هذه المفاهيم الذرات بخصائصها ومكوناتها، مع معرفة مفهوم العنصر والمادة في حالاتهم المختلفة، ومن خلال سنعرف أن صلاحية العبارة الذرة هي جزء من العنصر والعنصر جزء من المادة.

الذرة جزء من العنصر، والعنصر جزء من المادة

إن اكتشاف المختصين في الكيمياء للمواد جعلنا نتعرف على خصائصها التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتم توضيح أن كل مادة تحتوي على عنصر أو أكثر حسب نوعها، واكتشف أن كل عنصر يتكون من جزيئات وكل عنصر. يتكون الجزيء من عدة ذرات.

لقد ثبت أن الذرة هي أصغر جزء من المادة، وهذا يؤكد أن جملة الذرة جزء من العنصر والعنصر جزء من المادة. يكون جزيءًا، وتكون الجزيئات عنصرًا.

لذلك فإن العنصر الكيميائي غير قابل للتجزئة لأن اتحادهم مادة، وقد نتج عن ذلك تكوين الجدول الدوري الحديث الذي يحتوي على 118 عنصرًا كيميائيًا، تم تقسيم العناصر الكيميائية منه إلى معادن وغير فلزية وهالوجينات، و بعض العناصر غازات وأنواعها غازات خاملة أو غازات نبيلة.

المفهوم الكيميائي للذرة

إن التأكد من صحة نظام الذرة هو جزء من العنصر وأن العنصر جزء من المادة يجعلنا ندرك أن الذرة هي أساس المادة، وهذا يجعلنا نريد معرفة مفهومها وهو أن الذرة هي أصغر وحدة بناء داخل العنصر الكيميائي.

يمكننا الوصول إليها بسهولة من خلال الخصائص التي تحتفظ بها داخل كل عنصر موجود في مادة واحدة، حيث تحتوي كل ذرة على بروتونات محايدة مع نيوترونات موجبة وسالبة، لذلك كل ذرة لها رقم كتلة خاص يجعلها مميزة عن الذرات الأخرى.

يعود أصل كلمة atom إلى كلمة atom في اللغة الإنجليزية، وبالتالي فهي قريبة من كلمة atomos في اللغة اليونانية، مما يعني قابلة للقسمة، وقد أكد بعض الكيميائيين أنه لا توجد وحدة أصغر من الذرة لأن لا يقبل القسمة.

لكن لابد من معرفة أن لكل ذرة خصائص مختلفة في الشكل والحجم عن الأخرى، وقد أثبت ذلك الفيلسوف اليوناني ديموقريطس من خلال نظرية الذرات.

المكونات المدرجة في تكوين الذرة

في كل مادة يمكننا تحديد عدد الذرات عن طريق العنصر الكيميائي، حيث أن جسم الذرة عبارة عن فراغ به عدد من الإلكترونات الموجودة في مساحة صغيرة تسمى الذرة الكاملة، وتستمر الإلكترونات في الدوران فيه.

يسمى الفراغ الصغير بنواة الذرة ودائمًا ما يكون موجب الشحنة، ونلاحظ أنه يوجد داخل نواة الذرة بروتونات ونيوترونات. لاحظ العلماء المتخصصون أن كتلة الإلكترون أقل من كتلة النواة، وذلك لأنها أقل وزناً من الجسيم في الطبيعة.

وهذا يثبت أن هناك قوة كهربائية متبادلة بين الإلكترونات والنواة، وذلك بسبب الشحنات الكهربائية الموجبة التي تدور حول الإلكترونات التي لها شحنة سالبة، ووجود هذه العلاقة المباشرة يعمل على جذب الإلكترونات إلى نواة.

الخصائص الرئيسية للذرة

لكي تتشكل المادة يجب أن يكون هناك عدد من العناصر والعناصر التي يوجد فيها عدد من الذرات، وخصائص تلك الذرات هي التي تحدد خصائص المادة، لذلك يجب أن ندرك جميع الخصائص والخصائص الموجودة في الذرة، للتأكد من أن مفهوم جملة الذرة جزء من العنصر والعنصر جزء من المادة.هذه الخصائص هي

  • العدد الذري من أهم خصائص الذرة هو العدد الذري، لأنه يمثل عدد الشحنات الموجبة داخل النواة، والتي تعرف بالبروتونات، وتضم أيضًا عددًا من الإلكترونات في الذرات المكافئة.

مثال على ذلك هو عنصر الكربون. وسنلاحظ أن عددها الذري هو 6، أما العدد الذري لليورانيوم فهو 92، فكل منهما مسؤول عن تأثير كيميائي معين من حيث التفاعل.

  • الكتلة الذرية يتأثر عدد النيوترونات داخل النواة بشكل كبير بكتلة الذرة، ولكن على الرغم من ذلك فإنها لا تزال تحتفظ بخصائصها الكيميائية.

مثال على ذلك ذرة الكربون، فهي تحتوي على 6 نيوترونات و 6 بروتونات، ويحتفظ كل منها بخصائصه المشابهة لذرة كربون أخرى تحتوي على 8 نيوترونات و 6 بروتونات. إنه نفس العنصر، ولكن بكتلة ذرية مختلفة، على الرغم من خصائصها الكيميائية المتشابهة.

التعريف الكيميائي للعنصر

العنصر هو مفهوم مادة غير قابلة للتجزئة بوسائل كيميائية، وعلى الرغم من أن العنصر لا يتأثر بالتفاعلات الكيميائية، إلا أن هناك عناصر جديدة تتكون من تفاعلات نووية، ووجود الجدول الدوري الحديث ساعد في وجود العناصر الكيميائية المستخدمة في الطبيعة، وعددها 115 عنصرًا.

يعبر العنصر عن مادة كيميائية تتكون من بروتونات ذات خصائص خاصة موجودة في الذرات، وهذا يثبت أن الذرة جزء من العنصر والعنصر جزء من المادة، لأن العناصر هي مادة في حالات مختلفة.

تفاصيل حول البروتونات في الذرة

البروتون هو جسيم غير ذري يتكون من شحنة موجبة ويساوي كمية الإلكترون، وكتلته (27 * 10) × 1.67262، وهذه القيمة تساوي 1836 ضعف كتلة الإلكترون، كعدد عدد البروتونات هو العدد الذري للعناصر المسؤولة عن ترتيبها في الجدول الدوري الحديث.

اعتاد معظم العلماء على الاعتقاد بأن البروتونات هي جسيمات أولية تشمل جسمًا يمكن تقسيمه، ولكن بعد إجراء العديد من التجارب، تم تصنيف البروتونات بشكل أكثر دقة، ووجدوا أنها تتكون من ثلاثة جسيمات وهذا ما يعرف بالكواركات، و يتكون بروتون واحد من كواركين فوق وواحد سفلي.

هذه الأجزاء مسؤولة عن تحديد القوة النووية الموجودة في مركبات الغلوون، وعند هذه النقطة يحدث تجاذب بين الإلكترونات والبروتونات من خلال التأثر بشحنات مختلفة بين أنواعها، وفي الأصل يرجع البروتون إلى أيون الهيدروجين H +، و وقد تم إثبات ذلك من قبل علماء الكيمياء الحيوية.

تعريف المادة وحالاتها المختلفة

المادة هي الكتلة التي تشغل مساحة من الفضاء وتتطلب وجود جسيم واحد على الأقل من الذرة، وهذا يثبت أن الذرة جزء من العنصر والعنصر جزء من المادة، باختصار التعريف المادة هي كل شيء له كتلة، وهذا يرجع إلى أن كل مادة تتكون من عناصر وعناصر تتكون من جزيئات.

هذا جعل هناك أنواعًا مختلفة من حالات المادة التي تنقسم إلى أربعة أجزاء، ولمعرفة أكثر تفصيلاً قام العلماء بتقسيمها إلى حالات، وأصبح هذا ممثلاً في

  • الحالة الصلبة الجزيئات في الحالة الصلبة قريبة جدًا من بعضها ولا تتحرك، وهذا يجعل إلكترونات كل ذرة تهتز باستمرار من أجل الحفاظ على باقي المادة، ورغم أنها تهتز إلا أن هذا يحدث في مكانها، و هذا يجعل الدول الصلبة لديها حركة ضعيفة.
  • الحالة السائلة تكون جزيئات المادة السائلة بعيدة عن بعضها بطريقة متوسطة، وهذا يجعلها تتدفق بسرعة، مما يجعلها تأخذ شكل السائل عند خروجها من الحاوية التي توجد بها.
  • الحالة الغازية الجزيئات في الغازات بعيدة جدًا عن بعضها البعض، وهذا يجعل طاقتها الحركية كبيرة، وهذا يجعل الغازات ليس لها حجم أو شكل يمكن تحديده.
  • البلازما وهي ليست من حالات المادة المعروفة ولكنها مرتبطة بها كما هي موجودة في الكون وليست ظاهرة بكثرة على الأرض، وقد ثبت أن النجوم هي بلازما، وهذا لإثبات ذلك. تتمتع البلازما بطاقة حركية كبيرة وهي في شكل مضيء.